الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2011

لن نكتفي بافشال مخطط البعثوهابية يا دكتور صابر العيساوي

لن نكتفي بافشال مخطط البعثوهابية يا دكتور صابر العيساوي

بقلم .ثامر الصفار

دبر مجموعة من خفافيش الظلام حملة اعلامية مدعومة !! ومخطط لها بشكل خبيث!! وفي وقت ماكر!! (غياب السيد رئيس الوزراء لسفره لليابان),كان في واجهة تلك الحملة النائب شيروان الوائلي والمدعوم من البعثوهابية (موجدين في كل الاحزاب الحاكمة) حين صرح متهما الدكتور صابرالعيساوي أمين بغداد :
بقضايا فساد إداري
وسوء استخدام السلطة
وتعيين كبار الموظفين من أقاربه بشهادات مزورة
وفساد مالي في العقود تجاوزت القوانين النافذة والشروط العامة".
وأضاف الوائلي أن "أمين بغداد متورط
بإحالة المناقصات لشركات غير رصينة وغير مسجلة ووهمية"،
مؤكدا أن "قيمة الفساد في بعض العقود بلغ أضعاف مضاعفة لقيمة العقد
كمشروع شارع المطار وتأهيل قناة الجيش".
وتابع الوائلي أن "الاستجواب سيكون
مهنيا وليس سياسي او مدفوع من جهة سياسية"،
مشيرا إلى أن "الاستجواب سيدعم بوثائق دقيقة
موقعة من أمين بغداد وأقراص مدمجة لا تقبل الشك بدقة الاتهامات
عديد هذه التهم للسيد الامين صابر العيساوي هي التي تثبت القصدية المشبوهة للسيد النائب,لانه من المعروف لاي ذو بصيرة ان تهم بهذا الحجم تحتاج الى زمن طويل جدا لكي يجمعها السيد النائب, وهنا نفترض ان كل تهم النائب الوائلي صحيحة100%, فاذن أول من يتوجب محاسبته هو النائب الوائلي!! وليس الامين العيساوي,حيث فات السيد النائب امر مهم (وخصوصا انه رجل عسكري وعمل مدة طويلة كوزير للامن الوطني) وهو ان أي أنحراف لمسؤول يبدأ بخطوة تليها خطوة ففي اي كوكبا كان ينام وزيرنا الامني المبجل!! حين ترك مسؤول تتجمع ضده كل هذه الجرائم( والتي حتما تحتاج سنوات) وبالتالي يخرج علينا بتصريحات أقل ما يقال عنها هي تصريحات من وحي " البعثوهابية"
وفات كذلك البعثي التائب" عضوالفرقةاو الشعبة" والنائب الحالي شيروان الوائلي أننا أبتلينا في العراق المكرود الجديد بمرض الروتين والبيرقراطية الفائقة التي عطلت بل اوقفت الكثير من المشاريع لانها تحتاج الى سلسلة طويلة من الاجراءات وموافقات متعددة من جهات عدة وأولها مجلس الوزراء وهيئة مستشاريه ولجانه المتعددة,فاذن من اين جاء السيد الامين بهذه الامكانيات والصلاحيات الكبيرة الخارقة(الذي لا يمتلكها حتى رئيس الوزراء) ليتجاوز كل هذه الحلقات وليلعب براحته(شاطي شباطي)بالاموال والصلاحيات واختيار الشركات والتعينات!!؟؟
ان كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة ياسيادة النائب المعظم,لانك ومن خلال توزيركم اربع سنوات للامن الوطني تبين انكم كنتم تاركين امن الوطن وكان شغلكم الشاغل امانة بغداد,وخصوصا ان جزء من واجب الوزير الامني مراقبة النشاطات المشبوهة للمسؤولين فاين كنت سابقا من فساد امانة بغداد!!هل أبلغت الجهات العليا بذلك؟؟وان كنت فعلت ,فكان الواجب ان تتهم الجهات العليا التي تزود الامين بالميزانية والصلاحيات والمصادقة على المشاريع
وعلى كل ما تقدم ننصح السيد النائب بسحب كل التهم التي نسبها للامانة وأمينها الدكتور العيساوي وننصحه كذلك بتقديم الاعتذار العلني عن ما تقدم به من تهم كيدية,فان فعل فسيكون كمن الذي رجع للحق وأن اصر على طريقه بالذهاب الى نهاية المشوار فعليه ان يعلم التالي:
أنه اي السيد الوائلي حُرِّك لانجاح مشروع "البعثوهابية" والذي يريد ان يكرس حالة اليأس عند العراقيون حين يقول انهم لا يصلحون لاي شيء وان كل المسؤولون في العراق جميعا هم لصوص وحرامية وبالتالي يجب أسقاط العملية السياسية والمجيء بايتام البعثوهابية لانهم وحدهم يملكون الحل السحري ومفاتيح قيادة العراقيين وبناء الوطن !!؟؟
ان الدكتور صابر العيساوي أمين بغداد يستحق كل التقدير والاحترام على جهوده المخلصة لانه( من المسؤولين القلائل ) سجل الكثير من النجاحات الباهرة بل هو احد الذين كسروا قاعدة البعثوهابية في أشاعة الظلم والفشل والفساد, أن الامين الصابر سيسجل له تاريخ العراق وباحرف من ذهب بانه أستطاع أن ينهض بمؤسسة عراقية ميته وفاسدة حد نخاع (تعادل بالحجم الاداري ما يساوي اربعة وزارات عراقيةرغم أنف اللصوص والمرتزقة) ويقدم من خلالها الكثير الكثير من المشاريع الستراتيجية والمهمة والتي ستنهي للابد مشاكل مستعصية منذ عشرات السنيين وذلك من خلال صبره وجهده وجهد الخيرين من اخوته في امانة بغداد,أن سر نجاح العيساوي يكمن بطيبته وانسانيته وأصراره على خدمة الوطن رغم أنف اللصوص والمبتزين الذي يعتقدون بخزعبلاتهم وادعاتهم الكاذبة بانهم يستطيعون أطفاء شمعة صابر العيساوي,وهنا أقول جازما ان كل قوى الشر لو تكالبت لا تستطيع ان تهز شعرة واحدة من راس العيساوي ولسبب بسيط أن الرجل لم يعمل يوما من اجل المنصب وانما كان جل عمله وهدفه هو خدمة بغداد الحبيبة وتقديم الخدمات لاهلها
أن حظر صابر العيساوي تحت قبة البرلمان للاستجواب أعلموا انه لن يحظر وحده بل سترافقه وتسبقه دعوات الناس والفقراء الذين يرعاهم هذا الرجل الطيب ويخصص لهم الجزء الكبير من راتبه الشهري,فعليه انكم لن تواجهون الا رجلا محترما طيبا مؤيدا بحب الناس وسيهزمكم شر هزيمة لاننا متاكدين ومتوثقين وليس لدينا ادنى شك بنزاهة ونظافة يد الرجل وحسن ادارته وألتزامه بسياقات العمل والتعليمات الحكومية وأنه ارفع من ان يتهم بتعين قريب او رعاية مزور
وأختم مقالي محذرا السيد رئيس الوزراء وكل قادة الكتل والاحزاب:بانه يجب ان تضعوا حدا للتخرصات والابتزازات والتسقيط السياسي لان بهذه الاساليب لا تبنى الدول ولا تتطور المؤسسات,فمن الظلم والاجحاف أن يجازى رجلا مثابرا ومخلصا ونزيها مثل صابر العيساوي بهذا الابتزاز الرخيص والذي يعلم به القاصي والداني, وهو ان الكثير من الذين قاموا بابتزاز السيد الامين من السياسين والبرلمانيين لغرض الحصول على مقاولات وصفاقات مريبة , ولكن فشلوا في ذلك والفضل يعود لصلابة الرجل العيساوي الذي تصدى بكل بسالة للسياسيين الفاسدين الذين يريدون تحصيل الصفاقات لشركات تعود لهم او تسبح بحمدهم,وتحمل الاخ العيساوي في سبيل هذا الهدف النبيل تضحيات كبيرة دفعها من صحته وراحته وألتزاماته الشخصية, لذا عليكم يا قادة الكتل والاحزاب ان تتصدوا لنصرة الاخ العيساوي لانه نموذج للمسؤول الشريف والنزيه, لذا عليكم التحرك لمنع هذه المهزلة المعيبة لانها لا تقصد العيساوي وحسب وانما هي رسالة الى كل مسؤول شريف:"عليك بالرضوخ لارادتنا وابتزاتنا ورغابتنا(نحن البعثوهابية) وبعكسه سيكون مصيركم تشهيرا وتسقيطا مثل الامين صابرالعيساوي خادم أهل بغداد وحامي المال العام ولا تنسوا جميعا ان هؤلاء ما هم الا " دُمى حُرِّكتْ، ولكن عليكم أن لا تكتفوا بأفشال مخطط البعثوهابية الذي يستهدف أمين بغداد وحسب ولكن عليكم أن تستأصلوا روؤس هذا الورم السرطاني المتغلغل في جسم الدولة العراقية .
تنويه للجميع
ان الدكتور صابر العيساوي رجل مهني ونزيه ويشتغل وفق السياقات الرصينة فان أراد سياسي ام برلماني لديه شركة ويديرها من الباطن واراد الحصول على مناقصة فعليه ان يتنافس وفق المقايس المعتمدة لانه بغير هذا الاسلوب لن ولم ولن ولم تحصلوا على فلسا واحدا عن طريق أبتزاز العيساوي وامانته....
اليحجي الصدك طاكية منكوبة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق