الخميس، 18 أغسطس، 2011

هل هناك صراع ليتحدث الجميع عن السلام


هل هناك صراع ليتحدث الجميع عن السلام

علي عرفة

في البدء وقبل ان نشرع بالقول ماذا يعني السلام وكيف يمكن ان تتحقق يجب ان ان نعلم ان لكل فعل ردة فعل عندما نسمع ان الكل يدعوا الى السلام من منظمات مجتمع مدني او حكومات او افراد يتبين لنا ان هناك نزاع او قتال لذلك ندعوا الى السلام ولا يمكن ان ان ندعوا الى السلام قبل ان نحدد ماهو نوع النزاع وعلى اساسه يمكننا ان نجد الحلول والطرق المؤدية الى السلام . لو ألقينا نظرة الى الاعلام لوجدنا تهويلاً وتضخيماً للنزاعات وكأن الناس في المدينة يتقاتلون وكأن الكل مسلحون وقبل ايام وبالتحديد وجدنا احدى المواقع الالكترونية قد نشرت ان وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية قد افتتحت مكتباً لها في كركوك وهذا يدل على ان هناك صراع ونزاع بحاجة الى ¬¬¬¬الى مصالحة وفي طريقها الى السلام لكن كل هذه الأقاويل لاصخة لوجودها على أرض الواقع على أثل تقدير في مخيلة وتعايش الأفراد كمدنيين فيما بينهم لا يوجد نزاع أي ان الناس في مدينتي (كركوك) بالتحديد يعيشون مسالمين دون أي مشاكل تذكر على على اساس الطائفة ولا على اساس العرق ولا على اساس الدين وما يؤكد كلامي ان اغلب المناطق ذات تكوينة مختلطة اذا تجد ان العربي جار الكوردي وكذا التركماني يجاوره لآثوري وهكذا النسيج العنكبوتي المكون لهذه المناطق هي مختلفة الاعراق والطوائف حتى وان وجدت مناطق ذات اغلبية كردية كمناطق رحيم آوة والشورجة تجد في ازقتها عوائل عربية وكوردية وآثورية تعيش وسط هذه المناطق منذ عشرات السنين كذلك بالنسبة للمناطق التركمانية كـ سوق القورية والمصلى وبريادي تجد العوائل الكوردية والعربية يعيشون بسلام فيما بينهم كذلك مناطف العروبة العربية كالعروبة وحي النصر والممدوة هي ايضاً لاتخلوا من عوائل كوردية وتركمانية ومن كان مشككاً بكلامي هذه فليأتني بدليل وانا أأخذ بيده ونزور تلك العوائل وبمختلف مكوناتها وبالمناطق المتفرقة في المدينة اضافة الى كل هذه الأمور التي ذكرناها هناك علاقة مصاهرة بين بين كل هذه المكونات فتجد الكوردي بأن اخواله عرب او بالعكس او تجد التركماني أخواله هم الأكراد وعلى سبيل المثال والشيء بالشيء يذكر ان احدى العوائل التي تسكن بجوارنا يمثلون جميع اطياف كركوك دون أستثناء فنجد ان الأب عربي الأصل والأم كوردية ولغة التفاهم بين العائلة هي التركمانية كما ويجيدون السريانية لأختلاط الآولاد بجيرانهم من الآثوريين فهذا دليل قاطع على وحدة أبناء المدينة الواحدة وعدم وجود حقد او ضغينة بين الأفراد من السواد الأعظم . المشكلة أين تكمن ؟ لو ألينا نظرة أخرى الى الاعلام لوجدنا ان المشاكل والنزاعات نجدها بين السياسين في المدينة ! كيف ؟ نجد ان هناك صراعاً مستميتاً من اجل الاستحواذ على ادارة الدوائر الحكومية في المحافظة وكل حزب من الأحزاب تتكلم بأسم مكوناتها وهي تسعى للحصول على مكاسب سياسية ووشخصية وحزبية ضيقة نجد ان مجلس اعضاء مجلس المحافظ ومنذ سقوط النظام عام 2003 هم انفسهم اعضء المجلس ممن لم ينتخبهم الشعب في كركوك وعلى مدى ثمان سنوات هم مختلفون فيما بينهم ولا توجد في السياسة صداقة دائمة بل توجد مصالح دائمة وهذا مارأيناه جلياً في بدايات تكوين المجلس وكيف ان الامريكان قلبو الموازين بين الممثلين للمكونات ولم يحققوا التوازن في عدد الاعضاء اذ كان للأكراد حصة الاسد في اعضاء مجلس المحافظة بالتالي انعكس هذا التوازن على دوائر الدولة المختلفة في المحافظة وحتى على مصادر القوة الأمنية كالجيش والشرطة وبوجود قوة مسلحة للآكراد يفتقر اليها العرب والتركمان وقف لأخيران بالضد من المكون الكوردي وقاطعوا جلسات المجلس لمرات عديدة وبمرور الزمن تم الاعتراف بالأمر الواقع وتمالاشياً للمصلحة العامة تم أخيراً اعطاء منصب رئيس المجلس للتركمان لتحقيق توازن حتى ولو بشكل جزئي وجدناان حلفاء الامس من العرب رفضوا هذه التشكيلة الرغم من انهم ولمدة عامين كان قد منح لهم منصب نائب المحافظ اذاً ييتبينان الصراع والنزاع هي بين احزاب السلطة التي لاتمثل الشعب البسيط المغلوب على امره من منكم سمع يوماً ان مجموعة من أهالي منطقة الشورجة قد شنت هجوماً مسلجاً وهجّرت أهالي منطقة المصلى او أن أهالي منطقة العروبة قد شنت هجوماً مسلحاً وهجرّت عائلة كوردية تسكن نفس المنطقة؟ ، وان كان هناك نزاع للمكلية فالنزاع مع الحكومة التي صادرات اموال الشعب بمختلف المكونات دون النظر الى عرقهم او جنسهم من قال ان العرب لم يتضرروا من النظام السابق فليذهبو الى الاراضي الزراعية الممتدة من منطقة ليلان وصولاً الى داقوق ومروراً حتى قضاء الطز تجد ان العرب ايضاً صودرت اموالهم كذلك التركمان في مناطق تركلان والبشير وكذلك الأكراد في مناطق شوراو وشوان ودارمان اذاً نحن نعيش بسلام فليصارع السياسيون كيفما يشاءوا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق