الجمعة، 19 أغسطس، 2011

التركمان محظوظون لضياع الرسالة الثانية للمالكي .

التركمان محظوظون لضياع الرسالة الثانية للمالكي .

علي عرفة

بالرغم من طول الجلسة لمجلس النواب العراقي ليوم 30/7/2011 والتي استمرت لساعات من أجل البت بالترشيق الوزاري الا أنني كنت اتابع هذه الجلسة وكأنني أتابع لعبة كرة قدم لمنتخب العراق مع فريق آخر وكلي أمل ان يسجل العراق هدفاً في مرمى ألفريق الآخر وبعد أخذ ورد ومناورات وقيل وقال انتهى المطاف إلى ترشيق وزارات الدولة عدا وزارات الدولة الثلاث (شؤون المحافظات ، والمرأة ، شؤون مجلس النواب ) كادت هذه الوزارات الثلاثة ان تلقي حتفها هي الأخرى لولا وفرة حظ التركمان في الوقت بدل الضائع الذي ظهر ضياع الرسالة الثانية التي كان المالكي يرغب عرضها على البرلمان وإلغاء جميع وزارات الدولة دون استثناء وبذلك كان التركمان سيخسرون وزيرهم الأوحد في الدولة العراقية اذا انهم يرونه كثيراً على التركمان المكون الثالث من حيث حجم السكان ان يكون له وزيراً واحداً من مجموع ثلاثون وزيراً او قبل الترشيق ثلاثة واربعون وزيراً فأي ظلم واي سلب للحقوق يتعرض له التركمان في ظل هذه الدولة . وكم أن المالكي لا يأبه لحقوق التركمان وهو الذي أقر بأن الدكتور طورهان المفتي له دور كبير في هذه الحكومة وأظهر كفاءته في ادارة هذه الوزارة والتنسيق بين المحافظات في حسم أمور مهمة على العكس من الوزراء الذين توالوا على إدارة هذه الوزارة في الحكومات السابقة و ومما لا أنساه وعلى لسان السيد حسن الزركًاني احد ممثلي التيار الصدري في لبنان في العام 2005 عندما اسمى هذه الوزارة ووزيرها السيد قاسم داوود في عهد السيد علاوي بـ (وزير الدولة لشؤون قمع المحافظات) رداً على ما فعله في معركة النجف . فمــــــــــبارك للتركمان لاحتفاظهم بوزيرهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق