الجمعة، 15 فبراير، 2013

أين العراق ؟



خلال زيارتي الى الحبيبة بغداد ومحافظة صلاح الدين قبل ايام وجدت العامة من الناس كُلٌ يتحيز الى طائفته وينسى او يتناسى اننا ننتمي الى ارضٍ واحدة ومصير واحد وعِرق واحد او اعراق متعددة لماذا ننسى المشتركات ونجري خلف المختلفات لماذا نختار لأنفسنا تسميات جزئية وننسى التسمية الأكبر لماذا لا نشعر بانتمائنا الى الوطن الا عندما نكون خارج الوطن عندما نلتقي بعراقي في الخارج نفرح كثيراً وننسى الى اي  عرق او مذهب او طائفة او ديانة ننتمني ، كل هذا وذاك فرقنا والناس من حولنا متوحدون هل سألنا انفسنا ان الغرب يتجه الى الوحدة والاتحاد هل تابعنا أخبار اوربا ؟ كم دولة في اوربا تتمنى ان تنتمي الاتحاد الاوربي والاتحاد الاوربي هو من يفرض شروطه للأنتماء اليه ؟! هل القينا النظرة الى الشرق الاوسط لماذا الغرب يتبجح باننا بلدان تنقصنا الديمقراطية ولا يوجد فيها حرية رأي وحرية فكر لماذا نطالب بالتقسيم ؟ هل التقسيم هو الحل لماذا في بلدنا الكوردي يفكر في مصلحة الكوردي ولايفكر بمصلحة العربي لماذا السني يفكر بمصلحة السني ولا يفكر بمصلحة الشيعي لماذا المسلم يفكر في مصلحته ولا يفكر بمصلحة الاديان الأخرى ، هل هناك ارض خصبة ليعتاش عليه السياسي العراقي او العربي ام اننا متكاتفون والسياسيون هم من فرقونا ؟ لماذا يشتم بعضنا الآخر هل المثل العراقي القائل  (آني واخوية  على ابن عمي وآني وابن عمي عالغريب )  هو سبب تعاستنا وزرع الشر فينا مليون سؤال وسؤال يجول بخاطري لكن من يجيبني ، في ظل كل هذه المتغيرات والمفترقات اين العراق ؟

بصير في احدى تظاهرات كركوك ؟ لو لم يكن مظلوماً لما جاء الى هذ المكان 
   

هناك 5 تعليقات:

  1. بما ان السياسيين كل واحد منهم مرتبط بدولة معينة ، ومصالح الدول مختلفة اذن لا نتوقع ابدا ابدا ان يستقر العراق ما دام هؤلاء السياسيون هم المتحكمون بمصير البلد... حقيقة واقعية والسنوات 9 الفائتة اثبتت ذلك بالدليل الذي لا يمكن لاي احد ان يزاود عليه او يشكك فيه .... الورقة الرابحة للسياسيين هي بقاء الطائفية .. تحياتي لك اخي العزيز علي والعراق تجده في قلوب القلة القليلة التي تفكر به وبمصيره ومصير شعبه وانت واحد من هذه القلة .. لك مودتي

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً لمرورك أخي الحبيب الخليفاوي

      حذف
  2. ابو سبأ العزيز
    كلمات جميلة جداً ومعبرة واعجبتني عبارتك جداً
    "عندما نكون خارج الوطن عندما نلتقي بعراقي في الخارج
    نفرح كثيراً وننسى الى اي عرق او مذهب او طائفة او ديانة ننتمني"
    وبالفعل حدث معي هذا الشيءوانا بطبيعة حالي احب العراق بكل الوانه
    فالمواطن اليوم اذا لم يكن يعي هذا الشيء بذاته وبعقله
    فلن يكن هناك تقبل من الطرفين، لازلنا نمشي بطريق واحد وفكرة موحدة
    من غير الرجوع الى المصدر لمعرفة الحقيقة ..
    وكاعلام وصحافة وتدوين وناشطين نحتاج ان نوصل رسالة جماعية
    من اجل ترسيخ مبادئ العراق من جديد من اجل قطف جيل واعي غير طائفي مستقبلاً
    وهذا ما نهدف اليه دائماً.
    تحياتي لك وتدوينة جميلة فعلاً.

    ردحذف
  3. العراق هي ارض خصبة للفتن و الفتنة عندما تدخل العراق تدخل كالسجادة من الخارج و التي ليست عليها نقش من يجملها و ينقش عليها و يتعب بها هو المواطن ... ضناً منه انه يؤكد و يثبت انتمائه الى طائفته دون علم بأن ما يعمله هو قبل ان يحقق اهداف طائفته يحقق اهداف اصحاب ذلك السجادة .. و في و قتنا الحالي هناك فراغ شاسع في العقول قالفتنة يمكن ان تدخل و بكل بساطة عن طريق عمامة او عن طريق حقيبة مال ... و هناك ايضاً اناس يسكتون على الظلم لان الظالم من طائفتهم و هناك اناس حقاً مظلومين و لم يأخذوا حقوقهم .. عفواً اعطيت ميلاني للفتنة اكثر و لكن هو الكلمة الاساس في النص مثلما اضن ... , و الحلول حقيقاً لا اعلمها تماماً ولكم اتمنى ان يكون لتدويناتنا تأثيراً على المجتمع

    ردحذف