الأحد، 25 مارس، 2012

القمة العربية ومكًاريد الكهرباء


بقلمي


بالرغم من المطالبات الكثيرة لتثبيت العاملين بعقود وأجور يومية في وزارة الكهرباء عبر وسائل الإعلام ولقاءات مع برلمانيين وآخرها مظاهرات و اعتصامات بدأت في مدينة الناصرية وامتدت الى البصرة والمثنى وبابل وميسان والموصل وغيرها وبعض المحافظات الأخرى ممن لم يحصلوا على الموافقات الأمنية للخروج في مظاهرة وهي من ابسط الحقوق في زمن تتبجح الحكومة بكلمة الحرية والديمقراطية في الوقت الذي تتحضر الحكومة لاستقبال قادة عرب لا حول لهم ولا قوة وتصرف ملايين الدولارات لحضورهم قمة لمدة 3 ساعات تتجاهل مطاليب آلاف العوائل من العاملين بعقود وأجور يومية في وزارة الكهرباء تتراوح أعدادهم بين 145000 و13000 أجير يومي لا يتجاوز رواتبهم 200 ألف دينار في الشهر تتهرب الحومة من تعيينهم في الوقت الذي تسرق الآف مؤلفة من براميل النفط وتهرب إلى الدول الجوار الفساد يعم جميع مفاصل الدولة من وزراء فاسدين وبرلمانيين حاقدين وتجار حروب تتراوح رواتبهم بين 10 الى 30 مليون دينار شهرياً لا تخلو دائرة من دوائر الكهرباء في محافظات العراق إلا ويوجد (مكًرود) واحد من هؤلاء شهرياً إلا ولقي حتفه بصعقة كهربائية أو عملية إرهابية وهو مجرد من أبسط الحقوق التقاعدية ليعيل أطفاله بعد وفاته بالرغم من المبالغ الكبيرة من الجبايات التي تستلهما دوائرة التوزيع من المواطنين والتخصيصات الكبيرة من الدولة لوزارة الكهرباء إلا اننا لا نرى أي تقدم في أنتاج الكهرباء او تعيين العاملين بعقود وأجور ترى اين تذهب هذه المليارات ، في الوقت الذي يصوت فيه البرلمانيين على المادة 21 ثانياً من قانون الموازنة لعام 2012 وللسنة الرابعة على التوالي والتي تنص على ايقاف التعيينات في الوزارات والشركات والمديريات التابعة لها (الممولة ذاتياً) . الغريب في الأمر نجد عند مناقشتنا للبرلمانيين ومدراء الدوائر بهذه المادة نجدهم يقولون ان هذه المادة لا تخص دوائر الكهرباء وعند رجوعنا إلى وزارة الكهرباء فأنهم يتحججون بالمادة ذاتها من قانون الموازنة (بين حانة ومانة ضاعت لحانة ) لا نعلم من نصدق وزارة الكهرباء ام برلمانيي الشعب الذين يبدوا أن أياديهم أصبحت ملكاً للمحاصصة يرفعوها ولا يدرون لماذا رفعت ولأي سبب رفعت أقسم بالله أن 300 نائب من مجموع 325 لا يعلمون ماذا تتضمن فقرات الموازنة وعلى ماذا صوتوا وهذا بدى واضحاً أثناء جدالنا مع البرلمانيين أقسم بالله أننا العاملين بعقود وأجور (مكًاريد) استطعنا ان نحفظ مواد الموزنة بكل تفاصيلها واصبح كل فرد فينا محلالاً قانونياً ومالياً ،وسياسياً ونعلم الخبر الكاذب من الصادق في الوقت الذي يثور أبناء الجنوب والشمال من العاملين بعقود وأجور يومية نجد ان الحكومة تكذب وبوسائلها الإعلامية الكاذبة وتريد كبت المظاهرات وتعلن أن الحكومة خصصت 20 ألف درجة لوزارة الكهرباء وعلى لسان النائب عدي عواد وعند الاتصال بالنائب يؤكد ان هذا تصريح قديم تم نشره في الوقت الحاضر وهو لا يعلم سبب هذا التوقيت ونحن نعلم السبب هو لتخدير ثورة العاملين وبعد أيام تنفي وزارة الكهرباء هذا الخبر ، وزير الكهرباء الجديد (كريم عفتان) يخاطب هذا وذاك من اجلنا لكن يبدو انه أيضا مهمش لأنه وزير لقائمة لا صوت لها في الحكومة.بالله عليكم أي دولة نعيشها في ظل الأكاذيب الملفقة ودون أي ضمير في ظل حكومة تسمي نفسها حكومة قانون ومواطنة ، ليعلم الجميع أن المكًاريد هم نفسهم حرافيش في اللغة المصرية ويا حذارِ من مكًاريد كهرباء العراق .

تصريح للنائب عدي عواد حول تخصيص २० الف درجة وظيفية لوزارة الكهرباء

http://www.alsabaah.com/articleshow.aspx?id=२३२०८

تكذيب الخبرمن قبل وزارة الكهرباء




هناك 3 تعليقات:

  1. نعيش في وطن يحكمها الكذب على الشعب والخيانة الوطن لصالح بعض دول الجوار وسرق اموال البلد وقتل الابرياء الله اكبر من كل ظالم

    ردحذف
  2. معلومات وفيرة في هذه التدوينة و موضوع شامل عاشت ايدك

    ردحذف